اليمني _ al yemeni
Jan 22 | 1:08PM
جولة في سوق النساء في المكلا
هدباء اليزيدي | المكلا

يُعرفنا الأستاذ حسين عبدالله الجيلاني، الباحث في التراث الشعبي بحضرموت على سوق النساء في المكلا.

سوق٨

تعد سوق النساء بالمكلا من أهم المعالم التاريخية والسياحية في حضرموت بالمكلا شرق اليمن. تم إنشاء السوق قبل حوالي مائة عام، وكان يتألف من 4 أسواق، بحيث كانت النساء هن من يقومن بإدارتها.

سوق٩

السوق الأولى من خلف مسجد عمر مروراً بالشارع الفرعي حتى مسجد النور، وهي سوق الخبز، وتبيع فيه مجموعة من النساء الخبز والسمك، فقد كان يتم إعداد الطعام وطهيه في البيت.

سوق١٢

أما السوق الثانية فهي سوق بيع الماء الحالي، وموقعها خلف المسجد باحليوة، تبيع النساء الماء في غروب من جلد الماعز. وتفتح السوق أبوابها بعد المغرب.

سوق٦

السوق الثالثة هي سوق النساء، هي السوق الكبيرة حيث تباع جميع المشغولات النسائية اليدوية وما يحتاجه الأطفال والمرأة الحضرمية من ملابس. ويباع أيضاً الشل الذي ينسج في البيوت ويتم تزيينه من قبل النساء، وبخاصة نساء البادية. لكن السوق تطورت مع الزمن، وأصبح هناك الكثير من الأكشاك والدكاكين التي يديرها الرجال الآن. وخلال الشارع الفرعي الطويل في هذه السوق تتواجد الكثير من محلات الصاغة التي تصنع الحلي للنساء من الفضة والذهب

سوق٥

السوق الرابعة للنساء فقط، وموقعها في الشارع الفرعي خلف بيت المحضار المقابل لمدخل يعقوب. سميت هذه السوق بسوق الشفي، وفيها تباع جميع المشغولات النسائية والمادة التي يتم بها ماده الخوص المستورد من بلاد الصومال ومن سعف النخيل المتواجد بكثرة في حضرموت ساحل ووادي.

سوق١١

أم عمران 45 سنة تعمل على صناعة البخور، وهي تبيع في سوق النساء منذ 20 عاماً. تقول: “كان البيع ممتازاً هنا في السوق بسبب كثرة الزوار الوافدين من داخل البلاد وخارجها وإقبالهم على شراء منتجاتنا بكمية أكثرة مما بعوض علينا توفير يساعدنا في معيشتنا.”

22222

أم محمد العمرة 35 سنة صاحبة بسطة خضار في سوق النساء بالمكلا منذ 5 سنوات. كانت لا تعرف السوق إلا في وقت الأعياد ومناسبات الزواج، لكن الظروف دفعتها لأن تكون إحدى بائعات هذه السوق. فبعد وفاة زوجها اضطرت للعمل في سوق النساء من خلال بسطة خضار متواضعة. تقول: “كنت أتمنى أثناء طفولتي أن أصبح دكتورة أو مهندسة. لكن، وبسبب قسوة العيش وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.”

22222