اليمني _ al yemeni
Oct 16 | 3:36PM
كيف تبدو أسواق صنعاء الشعبية اليوم؟
صنعاء

لم يعد الإقبال على الأسواق كما في السابق، وأصبحت الأوضاع المعيشية صعبة. تابعوا جولتنا الحية في سوق باب السباح في صنعاء!

1


بائع يبيع بقايا الذرة البيضاء والحمراء، وبسبب صغر الحبة فهو يبيعها بسعر رخيص، إذ يبلغ ثمن الكيس الواحد 300 ريال يمني. يقول البائع: “بعت منذ الصباح شوالتين، وأنا متفائل جداً، ولكن المواصلات صعبة، ولا يمكنني التواصل مع المزارع.

2
بائع برتقال في سوق باب السباح. يقول: “كان الناس يشترو كل شي والحمد لله كان به فلوس، ولكن الان يلا بلقمه العيش.”

3
كان بائع محل الخضروات هذا أحد أكبر المحلات في السوق، لكنه اليوم يشتكي: “كنت أبيع في اليوم ما يقارب الخمسين سلة، ولكن الآن يلا أبيع عشر سلات. حالة الناس أصبحت صعبة وأيضا الأسعار ارتفعت جداً بسبب انعدام المواصلات.”

4
يقول بائع الفواكه: “الحمد لله أسعار الفواكه كويسة، لأن الفواكه لم تعد تذهب إلى دول الخليج وأصبحت جميعها تباع في اليمن، مما قلل من سعرها. لكن اين الناس؟”

5
بائع الموز يقول إن الإقبال جيد والحمد لله، ولكنه يشكو من المواصلات لأن الموز يزرع في الحديدة ويصل إلى صنعاء بصعوبة.

6
يبدو على البرتقال أنه تم تخزينه منذ فترة، قبل أن يُعرض للبيع. ولهذا فإن سعره منخفض جداً، إذ لا يتجاوز ثمن الكيلو الواحد دولاراً واحداً.

9
على هذه “البسطة” سلع غذائية أوشك تاريخ صلاحيتها على الانتهاء، (تنتهي بعد أسبوعين إلى ثلاثة). يقول صاحب البسطة: “نأخذ البضاعة قريبة انتهاء الصلاحية لأن التجار لم يستطيعوا بيعها، فنأخذها ونقدمها للمواطن بسعر رخيص. والحمد لله البيع هذه الايام كثير جداً.”

10
طفل يبيع حلوى مكشوفة، ويبرر عدم تغطيتها: “مابش حاجه كل وبس والباقي على الله.” وعند سؤاله: “قد لا يقبل الناس على الشراء؟”، قال: “أنا جنب سوق قات، اول ما يجي الظهر بياخذو كل شي وبا أبيع الصحن كامل.”

12
بائع أدوات كهربائية تعمل على الطاقة الشمسية. وقد لاقى هذا النوع من السلع رواجاً في فترة الحرب، بسبب الإقبال الكبير من قبل المواطنين، أن الكهرباء غير متوفرة كثيراً في صنعاء.